معلومات عن الميزوثيرابى
إن المواد المستخدمة في هذه العملية هي مزيج من الفيتامينات والأنزيمات ومادة الفوسفاتيدايل كولين وهي مادة طبيعية مستخلصة من الصويا وتوجد في جسم الانسان خلال التفاعلات الطبيعية لحرق الدهون لذلك فلا خطر منها إطلاقا. و تحتوي المواد التي يتم حقنها أيضا على موسع للأوعية الدموية والليمفاوية مما يسهل ليس فقط تكسير الدهون بل التخلص منها أيضا.
بدأ العمل بها منذ العام 1952 عن طريق الأطباء الفرنسيين وبعد تطويره خلال الكثير من التجارب والأبحاث في البرازيل عام 1998 أصبحت هذه الطريقة الثورية هي البديل الآمن والفعال لعمليات شفط الدهون في الحالات التي تعاني من تكتلات دهنية بسيطة.
إن تأثير هذه المواد يتم على مستوى الخلايا الدهنية حيث يوجد على سطح هذه الخلايا نوعين من المستقبلات (المستقبلات ألفا والمستقبلات بيتا) وهي تمثل مفاتيح الخلية فعند إثارة المستقبلات ألفا يتم بناء الدهون وتخزينها وعند إثارة المستقبلات بيتا يتم تكسير الدهون الى أحماض دهنية وحرقها.
وقد أثبتت الدراسات العلمية أن المستقبلات ألفا والتي تعمل على بناء الدهون تتأثر فقط بالتأثيرات الهرمونية كما أثبتت أنه يوجد بعض المناطق في جسم المرأة كالأرداف مثلا تتركز فيها هذه المستقبلات وتمثل أربعة أضعاف المستقبلات بيتا المسؤلة عن تكسير الدهون وأكبر دليل على ذلك أنه في هذه المناطق يكون بناء الدهون أسهل بكثير من حرقها.
لذلك يتم حقن مواد إذابة الدهون مباشرة في هذه المناطق والتي تعمل على
إثارة مستقبلات التكسير وبالتالي حرق الدهون من المنطقة المراد القضاء على التكتلات الدهنية فيها والتي قد تذيبها تماما.
يتم حقن هذه المواد على عمق معين تحت الجلد وباستخدام إبرة رفيعة جدا ويتم ذلك مباشرة في التجمعات الدهنية المراد تقليصها.
وليس لهذه المواد أى تأثير على أنسجة الجسم المختلفة وذلك لأن مادة الفوسفاتيدايل كولين كانت تستخدم منذ زمن بعيد(1950) فى علاج مرضى القلب وكانت تستحدم عن طريق الحقن بالوريد وبكميات كبيرة يوميا وذلك لتقليل نسبة الكوليسترول المرتفعة فى الدم ولكن فى حالة إذابة الدهون يتطلب حقن كميات أقل مرة كل شهر , و يبدأ ظهور النتائج تدريجيا بدءا من الجلسة الأولى. وذلك حسب حجم المنطقة المراد تقليصها.
وهذا التقلص التدريجي للجسم من مميزات الحقن لأنه يعطي للجلد الفرصة الكافية ليستعيد مرونته وبالتالي لا تحدث ترهلات في الجلد.
ولكن هنا يأتي التساؤل متى تكون حقن إذابة الدهون الحل الأمثل وليس عمليات شفط الدهون؟؟
إن حقن مواد إذابة الدهون أكثر أمانا للحالات التي لا يناسبها العمليات الجراحية. كما أنها مناسبة للتجمعات الدهنية الصغيرة والتي لا تستدعي العمليات الجراحية ولكن لا تزال هناك بعض الحالات التي تكون فيها عمليات شفط الدهون هي الحل الأنسب.
وقد تكون أهم مميزات هذا العلاج أنه لا يستدعي المثول لأية تحضيرات قبله أو نقاهة بعده كالعمليات الجراحية.
يتم الحقن خلال دقائق معدودة وقد يظهر تورم أو احمرار بسيط بعد عملية الحقن يزول خلال ساعات ولكن لا يمثل أي
إن المواد المستخدمة في هذه العملية هي مزيج من الفيتامينات والأنزيمات ومادة الفوسفاتيدايل كولين وهي مادة طبيعية مستخلصة من الصويا وتوجد في جسم الانسان خلال التفاعلات الطبيعية لحرق الدهون لذلك فلا خطر منها إطلاقا. و تحتوي المواد التي يتم حقنها أيضا على موسع للأوعية الدموية والليمفاوية مما يسهل ليس فقط تكسير الدهون بل التخلص منها أيضا.
بدأ العمل بها منذ العام 1952 عن طريق الأطباء الفرنسيين وبعد تطويره خلال الكثير من التجارب والأبحاث في البرازيل عام 1998 أصبحت هذه الطريقة الثورية هي البديل الآمن والفعال لعمليات شفط الدهون في الحالات التي تعاني من تكتلات دهنية بسيطة.
إن تأثير هذه المواد يتم على مستوى الخلايا الدهنية حيث يوجد على سطح هذه الخلايا نوعين من المستقبلات (المستقبلات ألفا والمستقبلات بيتا) وهي تمثل مفاتيح الخلية فعند إثارة المستقبلات ألفا يتم بناء الدهون وتخزينها وعند إثارة المستقبلات بيتا يتم تكسير الدهون الى أحماض دهنية وحرقها.
وقد أثبتت الدراسات العلمية أن المستقبلات ألفا والتي تعمل على بناء الدهون تتأثر فقط بالتأثيرات الهرمونية كما أثبتت أنه يوجد بعض المناطق في جسم المرأة كالأرداف مثلا تتركز فيها هذه المستقبلات وتمثل أربعة أضعاف المستقبلات بيتا المسؤلة عن تكسير الدهون وأكبر دليل على ذلك أنه في هذه المناطق يكون بناء الدهون أسهل بكثير من حرقها.
لذلك يتم حقن مواد إذابة الدهون مباشرة في هذه المناطق والتي تعمل على
إثارة مستقبلات التكسير وبالتالي حرق الدهون من المنطقة المراد القضاء على التكتلات الدهنية فيها والتي قد تذيبها تماما.
يتم حقن هذه المواد على عمق معين تحت الجلد وباستخدام إبرة رفيعة جدا ويتم ذلك مباشرة في التجمعات الدهنية المراد تقليصها.
وليس لهذه المواد أى تأثير على أنسجة الجسم المختلفة وذلك لأن مادة الفوسفاتيدايل كولين كانت تستخدم منذ زمن بعيد(1950) فى علاج مرضى القلب وكانت تستحدم عن طريق الحقن بالوريد وبكميات كبيرة يوميا وذلك لتقليل نسبة الكوليسترول المرتفعة فى الدم ولكن فى حالة إذابة الدهون يتطلب حقن كميات أقل مرة كل شهر , و يبدأ ظهور النتائج تدريجيا بدءا من الجلسة الأولى. وذلك حسب حجم المنطقة المراد تقليصها.
وهذا التقلص التدريجي للجسم من مميزات الحقن لأنه يعطي للجلد الفرصة الكافية ليستعيد مرونته وبالتالي لا تحدث ترهلات في الجلد.
ولكن هنا يأتي التساؤل متى تكون حقن إذابة الدهون الحل الأمثل وليس عمليات شفط الدهون؟؟
إن حقن مواد إذابة الدهون أكثر أمانا للحالات التي لا يناسبها العمليات الجراحية. كما أنها مناسبة للتجمعات الدهنية الصغيرة والتي لا تستدعي العمليات الجراحية ولكن لا تزال هناك بعض الحالات التي تكون فيها عمليات شفط الدهون هي الحل الأنسب.
وقد تكون أهم مميزات هذا العلاج أنه لا يستدعي المثول لأية تحضيرات قبله أو نقاهة بعده كالعمليات الجراحية.
يتم الحقن خلال دقائق معدودة وقد يظهر تورم أو احمرار بسيط بعد عملية الحقن يزول خلال ساعات ولكن لا يمثل أي