
بعد انتهائى من مشاهدة - لا فيلم - (بوبوس) خرجت وانا اهتف ومعى عدد من رواد سينما امير بالاسكندرية :سينما اونطة هاتوا فلوسنا
....فالفيلم الذى دخلتة ممنيا نفسى بعمل فنى يشبع رغبتى فى عمل فنى طيب .خيب ظنى واصابنى بالاحباط والندم .فلم ارى سوى بعض المواقف غير المترابطة (مناظر) عن رجل عابث فلتان فارغ العقل من اى فكر او مضمون وقد تجاوز السبعين من عمرة ياتى بافعال والفاظ جنسية ترواحت بين المواربة والصراحة المكشوفة ولاينافسة فى ذلك سوى امراة تجاوزت الستين من عمرها هى الاخرى بطلة الفيلم ..
وظل بطل وبطلة (الـــ لا فيلم ) (المناظر) (بوبوس ) ومنذ لقطة الفيلم الاولى وحتى نهايتة لا يتحدثون الا عن الجنس ولا يؤدون سوى ايحاءات وايماءات وتصرفات مرتبطة بشكل واخر بالجنس حتى باقى شخصيات (الـــ لا فيلم ) هم الاخرون : رجال اعمال لايظهرون الا فى احضان ساقطات .رجل شرطة يترك عملة فى تفتيش البطل بل ويشكرة حينما يعطية الاخير شريط فياجرا انتاج شركة فايز كما ظهر جليا بالفيلم ... البطل الثانى للفيلم (رافت ) لايعرف ماذا يفعل ليلة الدخلة فيتطوع البطل والبطل لالقاء محاضرة على طريقة بيان على المعلم علية وعلى عروسة فى كيفية قضاء والاستمتاع بليلة الدخلة وهنا تتبارى البطلة فى الشرح للعروسة: اديلة ضحكة مايعة او تنهيدة صايعة (تخيل كم الاسفاف والالفاظ الهابطة) مع الشرح وبيان الطريقة . ولانة لاتوجد قصة غير الجنس ولعمل دعاية ضخمة عن الفياجرا انتاج شركة فايزر(كما لو كانت شركة فايزر مشاركة فى تمويل الفلم ) مرة اخرى يقوم البطل باهداء شرائط الفياجرا الواحد تلو الاخر الى والد رافت والى زوج اختة الذى يتحفنا بمقطع غنائى يعلم فية المنطقة الذى يسكنها بانةاصبح جامد قوى
ويستمر الفلم الــــ لا فيلم على ذلك المنوال ..سيدات يجلسن فى ذكرى وفاة زوج البطلة الراحل بلباس اسود كلباس غرف النوم او البحر .بطل الفيلم اما يقبل البطلة العجوز قبلات ساخنة او يمسح بيدية على مؤخرة امراة او يضعة السيناريست فى السرير مع امراة ساقطة يظهر من عواراتها اكثر من لاعوراتها .
كيف رضى كاتب محترم كيوسف معاطى ان ينزلق الى هذا الوضع ويفقد احترامنا . اما يسرا وعادل امام فليس غريبا عليهم ذلك .. الجديد هو مدى الفجاجة والمكاشفة وكان حريا عليهم فى هذة السن ان يبحثوا عن اعمال فنية اخرى ذات مضمون يختتمون بها حياتهم ويقابلون بها وجة رب كريم حتما سيحاسبهم على هذا المنكر الفج.
اننى احب الفن ولدى ثقافة فنية رائعة وكنت قد قررت بينى وبين نفسى ان اقدم دراسة نقدية عن الفيلم ولكنى للاسف فجعت ودهشت من مستوى الاسفاف الذى رايتة وتسائلت بينى وبين نفسى عن اى قضية حدثنا عنها الفيلم وصانعية اللذين فقدوا احترامنا .
بقلم /اشرف عطية - الاسكندرية فى 23/6/2009 .