الجمعة، 9 أكتوبر 2009
سر اختفاء الدكتور مصطفى محمود .. العلم والايمان
محمود وسر اختفــــاءه!
كثيرون من اهتموا بهذا الرجل وببرنامجه الذى ترك كبير الأثر فى نفوس الجميع 'العلم والإيمان'.
اختفاء طويل وتعتيم إعلامى غريب حول هذا العالم الجليل .. حتى أن الكثيرين الذين كانوا يتابعون برنامجه التليفزيوني الشهير 'العلم والايمان' يظنون أنه رحل عن الدنيا منذ سنوات.
منذ أربعة أعوام تقريباً .. عزله مرضه عن العالم الخارجي إثر إصابته بجلطة مخية منذ عام تركت آثارها على النطق والحركة، يعيش وحيدا في شقته، تعاوده ابنته 'أمل' التي تقيم في نفس البناية لتوفر له متطلباته، ولا يستطيع الخروج حاليا حتى إلى جامع محمود الشهير ومشفاه الخيري اللذين أسسهما في شارع جامعة الدول العربية بضاحية المهندسين ويقعان على بعد أمتار قليلة من مسكنه.
لم يعد يذكره أحد لأنه أيضاً فقد الذاكرة ولم يعد يذكر أحداً!, لقد اختفى لأنه اختار الموت فى الحياة. توارى عن الأنظار، لأن ذهنه الجبار رفض استيعاب ما يحدث بالساحة من نفاق ومهازل وسخافات.
الواضح الآن أنه في طريقه إلى الغيبوبة، وهذه الحالة يعانيها منذ عامين تقريبا، قبل ذلك كان يتحدث معي بشكل طبيعي، لكنه لم يكن يخرج أو يقابل الناس. أجريت له ثلاث عمليات جراحية في المخ بعد أن تعرض لنزيف بين الجمجمة والجزء الخارجي.
كان يحمد الله أن النزيف لم يتجاوز هذه المنطقة فلم يؤثر عليه في البداية، أجرى له تلاميذه في مصر العملية الأولى وانقذوه منه هذا النزيف الذي عاد ثانية فسافر الى السعودية ليخضع لعملية ثانية، ثم عملية ثالثة في لندن.
218 حلقه من برنامج
العلم والايمان
مجموعة كتب لـ د/ مصطفى محمود
شامله لينكات التحميل
في الحب و الحياه
قراءه للمستقبل
لغز الموت
نار تحت الرماد
ماذا وراء بوابه الموت?
محمد (صلي الله عليه و سلم)محاوله لفهم السيره النبويه
اينشتين و النسبيه
الوجود و العدم
القران كائن حي
الماركسيه و الاسلام
الاسلام ماهو؟
الاسلام في خندق
الاسلام السياسي و المعركه القادمه
الروح و الجسد
السؤال الحائر
السر الاعظم
الشيطان يحكم
الشفاعه محاوله لفهم الخلاف القديم بين المؤيدين و المعارضين
العاب السيرك السياسي
الغد المشتعل
بحث في الوجود و العدم
حكايات مسافر
حوار مع صديقي الملحد
رحلتي من الشك الي الايمان
علم نفس قراني جديد
عظماء الدنيا و عظماء الاخره
عصر القرود
مقال يحكى لنا من هو مصطفى محمود.
دكتور مصطفى محمود أو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ من الأشراف (سلالة النبي صلى الله عليه وسلم) وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين، وهو ما تثبته شهادة نسب معلقة علي جدران منزله المتواضع الأثاث، جاء إلى الحياة مع توأمه بعد سبعة شهور فقط من الحمل في 27-12-1921 في مدينة طنطا إحدى مدن الدلتا، شمال مصر.
متفوق أم متسرب؟!
بدأ حياته متفوقاً في الدراسة إلى أن ضربه مدرس اللغة العربية فاكتئب ورفض أن يذهب إلى المدرسة، مما أدى إلى تعثره في الدراسة لمدة أربعة أعوام، وما إن رحل ذلك المدرس عن مدرسته، حتى عاد مصطفى إليها وبدأت تظهر موهبته وتفوقه وحبه للعلم!
وفي منزل والده أنشأ معملا صغيرا وأخذ يصنع الصابون والمبيدات الحشرية التي يقتل بها الصراصير ثم يقوم بتشريحها. وفيما بعد حين التحق بكلية الطب أُشتِهر بـ'المشرحجي' نظرا لوقوفه طوال اليوم أمام أجساد الموتى طارحا تساؤلات حول صاحب هذا الجسد والرهبة المحيطة بالموت.
تخرج في كلية الطب متفوقاً ورغم احترافه الطب، إلا انه كان نابغا في الأدب، مما دفعه لاحتراف الكتابة منذ كان طالبا بكلية الطب، وكانت تنشر له القصص القصيرة في مجلة 'روز اليوسف' التي عمل بها لفترة بعد تخرجه، كانت هذه المجلة حينها تعج بالكتاب أمثال احسان عبد القدوس وصلاح جاهين وغيرهم.
حياة زوجية مضطربة
وقد أثرت حياة د. محمود العملية والأدبية على حياته العائلية فرغم أنه تزوج وأنجب 'أدهم وأمل' إلا أنه لم يستطع التعامل مع الحياة بشكلها المادي من طلبات زوجية ومسؤولية أبناء وحياة اجتماعية، فانفصل عن زوجته، وبعد فترة تزوج من سيدة أخرى لمدة لم تزد عن عامين، ومنذ تلك اللحظة قرر ألا يخوض تلك التجربة مجددا، وأن يتفرغ للعلم والتأمل والكتابة وعبادة الله.
و رغم انفصاله عن أم أبنائه إلا انه لم يقصر في حقهم، وكان دائما يأخذ أبناءه يومي الخميس والجمعة ليقيما في حجرة اختص بها نفسه في مسجده. مكث مفكرنا بتلك الغرفة خمسة وعشرين عاما يشيد المسجد الذي اشترى أرضه من عائد بيع أول كتبه 'المستحيل'.
قوتي حب الناس
ظل دائما زاهدا في الحياة، يعتبرها رحلة سفر مهما طالت، فهي ثوان في عمر الزمن ولا أحد يستطيع أن يدعي أنه مقيم فيها، ولذا لا يلزمنا منها إلا الضروريات. حينما سألته عن نشاطه الآن أجاب: 'قلّ نشاطي وبدأت أهمد'.. ثم ضحك وهو يضيف: 'القراءة عندي اكثر من الكتابة، والتفكير اكثر من العمل، ولا زلت أستلهم قوتي وإبداعي من حب الناس '.
وعلى الرغم من التحولات من الشك إلى اليقين.. ومن الإيمان إلى الزهد، ومن اليسار إلى اليمين، ومن الاشتراكية إلى الرأسمالية.. كان هناك دوما مصطفى محمود بملامح ثابتة، وجاء بعد ذلك ليعلن رفضه كل تلك النظم والتحولات، مؤكدا شيئا واحدا هو إيمانه بالله الواحد الأحد، وبالقوانين التي وضعها، وأن حياته هي رحلة مختصرة للبحث عن الحق. وفي ذلك قال عنه الكاتب والشاعر الراحل كامل الشناوي ذات يوم بجريدة الجمهورية 'إذا كان مصطفى محمود ألحد فهو يلحد علي سجادة'..
العلم والإيمان حياته
كان صديقا شخصيا للزعيم الراحل أنور السادات ولم يحزن في حياته اكثر من حزنه على مقتله وهو هنا يقول: 'كيف لمسلمين أن يقتلوا رجلا رد مظالم كثيرة وأتى بالنصر وساعد الجماعات الإسلامية ومع ذلك قتلوه بأيديهم'. وكان السادات قد عرض عليه أن يكون وزيرا، لكنه رفضها فهو رجل لا يبحث عن السلطة أو يهوي المناصب كما يقول.
أطل علينا من خلال الشاشة الصغيرة ببرنامجه الشهير 'العلم والإيمان'، وحينما جاءته الفكرة كان تنفيذها علي أرض الواقع غاية في الصعوبة لأسباب مادية، لذا بدأ اليأس يتسرب إلى نفسه حتى قابل رجل أعمال شهيرا فحدثه في أمر البرنامج، فإذا به يخرج دفتر الشيكات، ودون أن يحدد المبلغ يوقع علي بياض، قائلا له: 'لن أناقشك في النفقات، ولكن المهم خروج هذا العمل العلمي والديني إلي النور.
وإذا كان الدكتور محمود اتجه في البداية إلى العلم فقط، فلأنه تصور أن العلم يمكن أن يجيب عن كل شيء، وان العالم المحسوس يمكن ان يفسر كل شئ، وعندما خاب ظنه مع العلم، أخذ يبحث في الأديان بدءا من الديانات الأرضية الهندية والزرادشتية والبوذية، ثم في الأديان السماوية، ولم يجد في النهاية سوي القرآن الكريم الذي يضم بين دفتيه تفسير كل شئ...
أمريكا النصابة!
وعندما سألته عن أحوال العرب الآن أبدى حزنه علي حالة العزلة الثقافية المحيطة بالعالم العربي، واللهاث وراء عملية النصب الكبرى التي تدبرها أمريكا للعالم تحت مسمي 'العولمة والتغيير'. وفي رأيه أن الولايات المتحدة الأمريكية تحمل بداخلها بذورا متناقضة قد تؤدي بها إلى نفس مصير الاتحاد السوفيتي.
ورغم اتهام منتقديه له بأن مواقفه السياسية متضاربة لدرجة تصل إلى حد التناقض في بعض المواقف، إلا انه لا يري ذلك ويؤكد أنه ليس في موضع اتهام، وأن اعترافه بأنه كان على غير صواب في بعض مراحل حياته هو ضرب من ضروب الشجاعة والقدرة علي نقد الذات، وهذا شئ يفتقد إليه الكثيرون ممن يصابون بالجحود والغرور الذي يصل بهم إلى عدم القدرة علي مواجهة أنفسهم والاعتراف بأخطائهم.
هاجم الشيوعية ويهاجم الآن الديمقراطية الأمريكية معللا ذلك بأن الشيوعية أثبتت فشلها وها هي قد سقطت، أما الديمقراطية فهو لا يهاجمها في حد ذاتها، وإنما يهاجم الديمقراطية الهشة المزيفة التي تريدها الولايات المتحدة الأمريكية بعناصر ورموز ومجموعات مصالح.
وله رأي خاص في شأن السياسة الأمريكية الآن، إنها تسعي لتأسيس امبراطورية علي النمط الروماني القديم، وهذا ما تأكد بعد انهيار النظام الشيوعي وهو ما تأكد اكثر بعدما اتخذت أمريكا أحداث 11 سبتمبر ذريعة لاجتياح أفغانستان والعراق.
لا ينكر الدكتور مصطفى محمود أن المجتمع الأمريكي حقق تقدما هائلا تكنولوجيا واقتصاديا، ولكن هذا التقدم أعماهم عن أن الإنسان كائن ضعيف محدود القدرات مهما بلغ من التقدم والرقي، ولعل النظام السياسي بالولايات المتحدة الأمريكية خير دليل على ذلك، حيث نجده يعتمد علي تحالف ضيق من أصحاب رؤوس الأموال ومؤسسات الإعلام وشركات السلاح والنفط.
وبالرغم من أن هذا المجتمع يقوم على أساس نظري ديمقراطي إلا انه ليس بوسع أي شخص أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة، ولا عضوا في الكونجرس الأمريكي، حيث يلعب رأس المال وتكتلات المصالح السياسية والاقتصادية دورا حاسما في هذه المسألة.
حزين على العرب
ويعرب عن حزنه للموقف العربي المتخاذل وسلبيته والتي يرجع السبب فيها لغياب الديمقراطية الحقيقية ووجود فجوة بين الشعوب والحكام مما لا يتيح لهم الاتحاد وهذا شئ خطير. ورغم سوداوية الصورة يقول د. مصطفى بتفاؤل: لا تعول علي الظاهر فسيأتي العدل قريبا، وربما ما يفعله الطغاة هو خير لنا كي نجتمع ونتحد، وكل ما ينقصنا لحدوث هذا العدل هو وجود ديمقراطية بصيرة.
ولعلنا نتذكر جميعا أن أول من بشر بزوال دولة إسرائيل هو نفسه د.مصطفى محمود رغم أن كل الشواهد تؤكد عكس ذلك، ولا يزال مصرا علي أن هناك أدبيات كثيرة معظمها يستند إلى أدلة دينية تؤكد حتمية زوالها..
وأن ما نراه من هرولة بعض الدول في اتجاه إسرائيل سواء دولا عربية أو إسلامية، ربما يكون من قبيل إدارة الصراع بين هذه الدول وإسرائيل، أو أن بعضها يتخذ من إسرائيل وسيلة للحصول علي رضاء أمريكا او تجنب نقمتها في الفترة الراهنة.
إلا أن مصطفى محمود يرى أن زوال إسرائيل مرهون بحدوث الصحوة العربية والانتباه للخطر الداهم الذي يهدد الجميع.
ادعوا لمصطفــى محمود.
الجمعة، 25 سبتمبر 2009
كيف تقلع عن التدخين
كيف تقلع عن التدخينبداية يجب ذكر حقيقة هامةعنى ( كاتب هذا المقال )اننى ظللت ولمدة تزيدعن الاربعة والعشرين عاما ادخن اكثر من علبة سجائر يوميا ..جربت فيها الكثير من الطرق لكى اقلع عن السجائر ولم تفلح الا طريقة واحدة ساذكرها لكم .
بعد سنوات طوال مع التدخين . ومرور السنين وتجاوز المرء سن الاربعين وظهور خصلات الشعر الابيض على راسة. وتعاظم احساس مرير بان السنوات القادمة اقصر من الفائتة . وان على المرء ان يدرك حقيقة ذلك جيدا . لن تعيش اطول مما عشت . فعش حياتك على الاقل بلا مرض .
وكان القرار .. سحبت علبة سجائرى من جيبى ..قزفتها تحت حذائى . مزقتها مرات ومرات .. تخلصت منها بلا عودة ..
لا تتاخر فى اتخاذ قرار الاقلاع عن التدخين .. لاتقل من اول الشهر ساقلع .. لا تسوف ..القى ما لديك من سجائر الان تحت حذائك .. ولا تنظر الى الاخرين ممن يدخنون ..حاول ان تاخذهم فى صفك .. ساعدهم على ان يفعلوا مثلك.
بعض الاصدقاء المدخنون بفرع القبارى اتخذوا نفس القرار العظيم وفعلوا نفس الشئ بعد ان قدمنا مقالات واوراق ومواد ايضاحية وافلام تم جلبها من على الانترنت وعمل مجلة حائط تشرح وتحذر وترهب وترغب وتتحدث عن كيف تكون انسانا بلا تدخين .
ونحمد اللة ان التجربة اثمرت حتى الان عن اقلاع عدد خمسة من العاملين بالفرع للتدخين لهم اصدق وارق الامنيات الطيبات باستمرار البعد عن الخبائث والبقية تاتى باذن الله .
اشرف عطية فى 1/9/2009
الأحد، 21 يونيو 2009
بوبوس ..دروس فى الجنس و قلة الادب

بعد انتهائى من مشاهدة - لا فيلم - (بوبوس) خرجت وانا اهتف ومعى عدد من رواد سينما امير بالاسكندرية :سينما اونطة هاتوا فلوسنا
....فالفيلم الذى دخلتة ممنيا نفسى بعمل فنى يشبع رغبتى فى عمل فنى طيب .خيب ظنى واصابنى بالاحباط والندم .فلم ارى سوى بعض المواقف غير المترابطة (مناظر) عن رجل عابث فلتان فارغ العقل من اى فكر او مضمون وقد تجاوز السبعين من عمرة ياتى بافعال والفاظ جنسية ترواحت بين المواربة والصراحة المكشوفة ولاينافسة فى ذلك سوى امراة تجاوزت الستين من عمرها هى الاخرى بطلة الفيلم ..
وظل بطل وبطلة (الـــ لا فيلم ) (المناظر) (بوبوس ) ومنذ لقطة الفيلم الاولى وحتى نهايتة لا يتحدثون الا عن الجنس ولا يؤدون سوى ايحاءات وايماءات وتصرفات مرتبطة بشكل واخر بالجنس حتى باقى شخصيات (الـــ لا فيلم ) هم الاخرون : رجال اعمال لايظهرون الا فى احضان ساقطات .رجل شرطة يترك عملة فى تفتيش البطل بل ويشكرة حينما يعطية الاخير شريط فياجرا انتاج شركة فايز كما ظهر جليا بالفيلم ... البطل الثانى للفيلم (رافت ) لايعرف ماذا يفعل ليلة الدخلة فيتطوع البطل والبطل لالقاء محاضرة على طريقة بيان على المعلم علية وعلى عروسة فى كيفية قضاء والاستمتاع بليلة الدخلة وهنا تتبارى البطلة فى الشرح للعروسة: اديلة ضحكة مايعة او تنهيدة صايعة (تخيل كم الاسفاف والالفاظ الهابطة) مع الشرح وبيان الطريقة . ولانة لاتوجد قصة غير الجنس ولعمل دعاية ضخمة عن الفياجرا انتاج شركة فايزر(كما لو كانت شركة فايزر مشاركة فى تمويل الفلم ) مرة اخرى يقوم البطل باهداء شرائط الفياجرا الواحد تلو الاخر الى والد رافت والى زوج اختة الذى يتحفنا بمقطع غنائى يعلم فية المنطقة الذى يسكنها بانةاصبح جامد قوى
ويستمر الفلم الــــ لا فيلم على ذلك المنوال ..سيدات يجلسن فى ذكرى وفاة زوج البطلة الراحل بلباس اسود كلباس غرف النوم او البحر .بطل الفيلم اما يقبل البطلة العجوز قبلات ساخنة او يمسح بيدية على مؤخرة امراة او يضعة السيناريست فى السرير مع امراة ساقطة يظهر من عواراتها اكثر من لاعوراتها .
كيف رضى كاتب محترم كيوسف معاطى ان ينزلق الى هذا الوضع ويفقد احترامنا . اما يسرا وعادل امام فليس غريبا عليهم ذلك .. الجديد هو مدى الفجاجة والمكاشفة وكان حريا عليهم فى هذة السن ان يبحثوا عن اعمال فنية اخرى ذات مضمون يختتمون بها حياتهم ويقابلون بها وجة رب كريم حتما سيحاسبهم على هذا المنكر الفج.
اننى احب الفن ولدى ثقافة فنية رائعة وكنت قد قررت بينى وبين نفسى ان اقدم دراسة نقدية عن الفيلم ولكنى للاسف فجعت ودهشت من مستوى الاسفاف الذى رايتة وتسائلت بينى وبين نفسى عن اى قضية حدثنا عنها الفيلم وصانعية اللذين فقدوا احترامنا .
بقلم /اشرف عطية - الاسكندرية فى 23/6/2009 .
الجمعة، 1 مايو 2009
الملوخية اقوى من الفياجرا

تقوي القلب وتجلي النظر وتضبط مقدار السكر في الدم وتُكافح هشاشة العظام!
إذا كنتَ من الذين يكرهون الدواء، أو لا يستطيعون تعاطي أقراص المسكنات والمضادات الحيوية. أو من الذين يخافون من وخز الحقن، فيكفيك تناول "أكلة ملوخية" لتستريح من آلامك التي احتار في تشخيصها الأطباء، أو فشل في علاجها الدواء!! فقد أثبت علماء المركز القومي للبحوث بمصر أن "الملوخية" لها العديد من الفوائد الصحية، حيث تُقوي القلب والنظر وتزيد الفحولة وتُخفف من متاعب الجهاز الهضمي والقولون وتُخلصك من قائمة طويلة من الأمراض بدون أية مضاعفات جانبية!! ومن الآن فصاعداً توقف عن الشجار مع زوجتك إذا كنت "لا تحب الملوخية" وأحرص على أن يكون هذا "الطبق" بمثابة ضيف دائم على مائدتك الغذائية!!
ويقول الدكتور فوزي الشوبكي أستاذ ورئيس قسم التغذية بالمركز القومي للبحوث بمصر: تُعد الملوخية وجبة غذائية كاملة نظراً لغناها بالفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات والألياف، فقد اكتشف أن هذه النبتة تحتوي على كمية وفيرة من الفيتامينات (أ) و(ب) والأملاح المعدنية الهامة للجسم كالحديد والفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم والمنجنيز والصوديوم، وأكثر ما يُميز "الملوخية" عن غيرها من النباتات الورقية أنها لا تفقد أياً من مكوناتها الغذائية وفوائدها العلاجية بالغسيل والطهو، كما هو الحال مع أغذية أخرى مماثلة. وبتحليل "الملوخية" وجد أن 100 جرام منها إذا كانت طازجة تحتوي على 4% بروتين، وإذا كانت يابسة فإنها تحتوي على 22% بروتين و2% دهون و11% ألياف فضلاً عن غناها بفيتاميني (أ) و(ب) وكميات عالية من الحديد الذي يقضي على (الأنيميا) وفقر الدم ويُحافظ على خلايا الجسم من التآكل، والفسفور الذي يُحافظ على خلايا الدماغ ويُجدد الذاكرة ويُنشط القدرات الذهنية، فيما يُعتبر الكالسيوم أساسياً للحفاظ على الجسم والوقاية من هشاشة العظام.
أما المنجنيز الذي يتوافر بكميات وفيرة في "الملوخية" فهو ضروري لتوليد هرمون الأنسولين الذي يضبط مقدار السكر في الدم ويُكافح هشاشة العظام ويُبعد شبح العُقم الذي يؤدي نقص المنجنيز بالجسم في بعض الأحيان إلى الإصابة به.
ـ فوائدها الصحية
ولكن كيف يُنظم "طبق الملوخية" ضربات القلب ويحول دون الإصابة بالأزمات القلبية؟
يُجيب الدكتور فوزي الشوبكي قائلاً: الفيتامين "أ" الذي تحتويه الملوخية معروف بفوائده العديدة في الحفاظ على الجسم، فهي كنبات ورقي تحتوي على مادة "الكلوروفيل الخضراء" ومادة "الكاروتين" بنسبة أعلى من تلك الموجودة في الجزر والخس والسبانخ، وتتحول مادة "الكاروتين" في الجسم إلى فيتامين (أ) الذي يُقوي جهاز المناعة ويزيد من مقاومة الجسم للالتهابات والأمراض، ويُقوي النظر، ويُحافظ على أغشية الكثير من الأعضاء ويحميها من الشيخوخة المبكرة والتآكل. بينما يلعب فيتامين (ب) دوراً كبيراً في تحويل الغذاء إلى طاقة وإفراز الأحماض الأمينية، وزيادة إفراز الهرمونات خاصة الذكورة. كما أثبتت الدراسة توافر مادة "الجلوكوسايدز" بكميات كبيرة في نبات الملوخية مقارنة بالبصل والبقدونس والثوم، حيث إن تلك المادة المشار إليها تحتوي على مركبات "فينولية" مثل "الفلافونات" و"الجلوكوسيدات" وهي مواد تحمي الجسم مما يُعرف بالشوارد الحرة الطليقة والمؤكسدة التي تعمل كعامل مختزل داخل الأوعية الدموية وتؤدي إلى تصلب الشرايين وزيادة نسبة الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم واضطراب نبضات القلب، وفي بعض الأحيان التعرض للأزمات القلبية.
وأكدت الابحاث أن أكل الملوخية يُقلل من تلك المخاطر ويحول دون الإصابة بتلك القائمة الطويلة من الأمراض.
وعن دور "الملوخية" في علاج متاعب الجهاز الهضمي وحصوات الكلى، يقول الدكتور فوزي الشوبكي: تحتوي أوراق الملوخية على مادة مُخاطية تُسمى "ميوسولج" وكمية كبيرة من الألياف التي تحول تلك المادة الغرائية دون حدوث مضاعفات لها لمرضى القولون العصبي، ومن يُعانون من اضطرابات الهضم ومشاكل بالمعدة. ولذلك فهي وجبة سهلة الهضم وملينة، حيث تُساعد على التخلص من الإمساك وسهولة عملية الإخراج، وتُخفف من الاضطرابات الهضمية لمرض الكبد والجهاز الهضمي والمتوقفين حديثاً عن التدخين، والذين غالباً ما يُصابون بالإسهال أو الإمساك، وتُهدئ الأعصاب وتُقلل من الاضطرابات العصبية وتخفض ضغط الدم وتُدر البول.
ـ تخفيف الاضطرابات العصبية
ما هي علاقة الملوخية بتخفيف الاضطرابات العصبية؟
يُجيب على هذا التساؤل الدكتور حسين زهدي الشافي أستاذ الأمراض النفسية والعصبية قائلاً: تحتوي الملوخية على كميات عالية من مادة الكاروتين وفيتامين "أ" الذي يُحسن من آداء الموصلات العصبية بالجسم، كما أن مادة الكاروتين والبيتاكاروتين تُساعد أيضا على إفراز هرمون "السيرتونية" الذي يُحسن من الصحة النفسية ويُقاوم الاكتئاب ويشعر الإنسان بنوع من المقاومة الذاتية والمناعية ضد المسببات العضوية للاكتئاب، ومن هنا تحفظ وجبة الملوخية حاجة الجسم اليومية من المواد المساعدة على إفراز هرمون "السيرتونين" وتحول دون التوتر والاضطرابات العصبية التي تُصيب الإنسان بسبب ضغوط الحياة أو التعرض لأزمات نفسية أول تناول وجبة غذائية دسمة تقلل من إفراز الهرمونات المساعدة على تنشيط الموصلات العصبية داخل جسم الإنسان أو تُعيق الغدد الهرمونية عن إفراز المواد المقاومة للقلق والتوتر والاكتئاب.
ـ منشط جنسي
ولا تتوقف فوائد الملوخية عند كونها وجبة للسعادة الزوجية، تُقاوم الاكتئاب وتُخفف من القلق والتوتر، فهي أيضاً، كما أثبتت الدراسة، تُعد من أهم الوجبات الغذائية المنشطة للقوة الجنسية. وعن فوائد الملوخية في زيادة القدرة الجنسية وعلاج العُقم، يقول الدكتور أحمد عارف أستاذ أمراض النساء والتوليد والعُقم بطب القاهرة: تحتوي الملوخية على كميات عالية من فيتامين "أ" ومادة الكلوروفيل الخضراء مقارنة بالخضروات الأخرى كالخس والجرجير والسبانخ، وتعمل تلك المادة وفيتامين "أ" على مقاومة التجلط بالدم وكعامل مؤكسد للشوارد الحرة الطليقة بالجسم، ومن شأن هذه السيولة التي تحدث بالدم بعد أكل الملوخية أن تزيد من معدل تدفق الدم بالاعضاء التناسلية. وهي نفس الطريقة التي تعتمد عليها التركيبات الكيماوية للأدوية المنشطة جنسياً، وفضلاً عن كل ذلك فإن الملوخية تزيد من إفراز هرمون الذكورة "تستستيرون" وهرمون الأنوثة "بروجستيرون" اللذين تُفرزهما الغدد الجنسية، ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى زيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال والنساء أيضاً، ولذلك تُعد الملوخية منشطاً جنسياً قوياً وتُغني عن الحاجة إلى اللجوء للمنشطات الجنسية لعلاج الضعف أو البرود الجنسي.
ـ علاج للعقم
وإذا كان العُقم ينجم في كثير من الأحيان عن ضعف التبويض لدى المرأة فإن الملوخية تحتوي على كميات عالية من العديد من المعادن وتدر البول وأهمها المنجنيز الذي يزيد من إفراز هرمونات الخصوبة لدى المرأة ويبعد شبح العقم بسبب نقص هذا المعدن الهام والذي يقف وراء العديد من حالات العقم بسبب العادات الغذائية الخاطئة وإذا كانت "الملوخية" لها القدرة على علاج الكثير من الأمراض بسبب احتوائها على كميات عالية من المواد الطبية الطبيعية دون أية أضرار جانبية مقارنة بالأدوية الكيماوية والمعروفة بمضاعفاتها الجانبية العديدة فإنها كذلك تُعد من أهم الأغذية للسيدات طوال شهور الحمل، وأوضح الدكتور أحمد عارف أستاذ طب النساء والتوليد بجامعة القاهرة علاقة "الملوخية" بالحمل قائلاً:
تحقق "الملوخية" فوائد طبية وغذائية عديدة لمن يُفضلون أكلها، فإذا كانت الدراسات قد أكدت أنها تخفض ضغط الدم وتقوي عضلة القلب وتزيد من إفرازات الغدد الجنسية سواء كانت ذكورية أو أنثوية، فإنها بالإضافة إلى ذلك تعتبر بمثابة غذاء مثالي للأم الحامل، لكونها من أغنى الأغذية التي يتوافر فيها بكثرة فيتامين (أ) وهو من أهم الفيتامينات اللازمة للحفاظ على صحة الأم والجنين، كما أن الملوخية تحمي الجسم من الإصابة بفقر الدم ونقص الحديد
منقول عن مصدر غير معروف للناقل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)